توسعت حركة احتجاجية يقودها طلبة ومدرسون في بروكسل، حيث وصلت اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 إلى نحو 11 مؤسسة تعليمية، وسط اعتراضات على إجراءات تمس قطاع التعليم في Fédération Wallonie-Bruxelles.
وتأتي هذه التطورات بعد انطلاق احتجاجات في Athénée Charles Janssens في Ixelles، حيث دخلت الحركة يومها الثالث واستمر تعليق الدراسة يوم الأربعاء.
تعليق الدراسة في Athénée Charles Janssens
بدأت الحركة في المؤسسة صباح الاثنين، عندما أغلق نحو مئة طالب مدخل المدرسة.
واستمرت الاحتجاجات خلال الأيام التالية بمشاركة طلاب ومدرسين، فيما أكدت نقابة CGSP Enseignement استمرار الحركة.
وظلت الدروس معلقة يوم الأربعاء لإتاحة المجال أمام الجهة المنظمة للمؤسسة لإجراء حوار مع الطلبة.
ومن المقرر أيضاً استمرار تحرك المدرسين يوم الخميس، بينما يتزامن يوم الجمعة مع التحرك النقابي الوطني المقرر في بلجيكا.
الحركة تمتد إلى مدارس أخرى
لم تعد الاحتجاجات مقتصرة على Athénée Charles Janssens.
فبحسب آخر المعلومات المنشورة اليوم، انضمت عشر مدارس أخرى في بروكسل إلى الحركة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى نحو 11 مؤسسة.
وتتمحور الاحتجاجات حول عدد من القرارات والإجراءات المتعلقة بالتعليم والتمويل وظروف العمل والدراسة.
قضية الوجبات المدرسية تدخل على الخط
في Saint-Gilles، بدأ مدرس في Institut des Filles de Marie صباح الأربعاء إضراباً عن الطعام لمدة ثلاثة أيام احتجاجاً على انخفاض تمويل الوجبات المدرسية.
ويطالب المدرس بالحفاظ على الوجبات الساخنة المجانية للطلاب الأكثر هشاشة.
وبحسب المعلومات التي قدمتها النقابات، انخفض التمويل السنوي المخصص للوجبات في المؤسسة من نحو 85 ألف يورو إلى 30 ألف يورو.
أما الغلاف المالي المخصص على مستوى Fédération Wallonie-Bruxelles، فقد انخفض من 16 مليوناً إلى 14 مليون يورو، مع توزيعه على عدد أكبر من المدارس المستفيدة من نظام الدعم الخاص.
بعض الأطفال أصبحوا دون وجبة ساخنة مجانية
أدى تغير التمويل في المدرسة الابتدائية إلى استبدال الوجبات المجانية بخدمة مدفوعة يقدمها مزود خارجي.
ومن أصل 273 تلميذاً، يستفيد نحو 50 فقط من هذه الخدمة، بينما يجلب الآخرون وجباتهم معهم.
وبحسب المدرس المضرب، أفاد زملاؤه بأن بعض الأطفال يصلون أحياناً دون طعام، كما اضطر بعض العاملين في القسم الثانوي إلى شراء شطائر لطلاب لا يملكون ما يكفي للحصول على وجبة.
تحركات إضافية مرتقبة
من المقرر أن تستمر التعبئة داخل بعض المؤسسات خلال الأيام المقبلة.
وفي Institut des Filles de Marie، يعتزم بعض العاملين الامتناع رمزياً عن تناول وجبة الظهر بين 12 و16 أكتوبر.
كما يُنتظر تقديم وجبة ساخنة لأطفال المدرسة الابتدائية يوم 13 أكتوبر بمساعدة العاملين وأولياء الأمور.
وتأتي هذه التحركات في فترة تشهد توتراً متزايداً في قطاع التعليم، بالتزامن مع التحرك النقابي الوطني المقرر يوم الجمعة 9 أكتوبر.



